وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرح إمام الجمعة المؤقت في سنندج: "إن واجب جميع المسلمين، وكل من يهتم بالإسلام، ولا سيما دعاة وعلماء الإسلام الحق والإسلام المحمدي النقي، هو شرح الإسلام النقي لمسلمي العالم، ونشر الأخوة والنقاء والإخلاص، حتى لا يتمكن الأعداء من اختراق صفوف المسلمين الموحدة". وفي مقابلة مع وكالة أنباء الغرب، اعتبر ماموستا محمد أمين راستي، إمام الجمعة المؤقت في سنندج، أن قوة الأمم الإسلامية تكمن في وحدتها وتضامنها وتعاطفها، وقال: "لا قوة في العالم تستطيع أن تخيب آمال الأمة الإسلامية أو تمنعها من تحقيق أهدافها السامية؛ لأن دين الإسلام الكريم هو الحق، وهو عالمي، ويملك حلولاً لجميع قضايا اليوم، ويستجيب لجميع مشاكل الناس وصعوباتهم". وأضاف ماموستا راستي: "الشرط الأساسي لذلك هو ألا يتمكن الأعداء من اختراق صفوف المسلمين، وإعادة إحياء الخلافات القديمة، وخلق خلافات جديدة". أوضح هذا العالم السني: "إن واجب جميع المسلمين، وكل من يهتم بالإسلام، ولا سيما دعاة وعلماء الإسلام الحق والإسلام المحمدي النقي، هو شرح الإسلام النقي بين مسلمي العالم، ونشر الأخوة والنقاء والإخلاص، حتى لا يتمكن الأعداء من اختراق صفوف المسلمين المتحدين".
وقال: "لقد سعى أعداء الإسلام مرارًا وتكرارًا إلى إضعاف المسلمين وإبادتهم بإثارة الفتنة والحرب؛ ولكن ما دام القرآن الكريم هو الحاكم بين المسلمين، فإن تحقيق أهدافهم مستحيل".
تعليقك